قــــال تعـــــــالى

 

الرئيسية

التعريف بالجمعية

مجلس الادارة

التبرع

روابط مفيدة

البريد الالكتروني

اتصل بنا

 

مواقع إسلامية

- موقع رسول الله

- المصحف الجامع

- الأزهر الشريف

- موقع الازهر التعليمي

- دار الإفتاء المصرية

- عالم القرآن الكريم

- اسلام ويب

- وزارة الشؤون الإسلامية

- موسوعة القران الكريم

- طريق الإسلام ( تنزيل القران الكريم)

- نداء الأيمان

- عمرو خالد

- الشيخ مشاري العفاسي

- الشيخ محمد جبريل

 
 

لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ .

صدق الله العظيم

 

(92) سورة آل عمران

لن تفيد النفي القطعي كان تقول لن تستطيع ان تطير او لن تستطيع ان تبقى حيا دائما الخ

لن تنالو البر حتى ==== تفيد الشرط لنيل البر والنجاح في الدنيا والاخر

مما نقلت من تفسير الاية الكريمة

قوله تعالى: لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون، النيل هو الوصول، و البر هو التوسع في فعل الخير، قال الراغب: البر خلاف البحر، و تصور منه التوسع فاشتق منه البر أي التوسع في فعل الخير، انتهى.

و مراده من فعل الخير أعم مما هو فعل القلب كالاعتقاد الحق و النية الطاهرة أو فعل الجوارح كالعبادة لله و الإنفاق في سبيل الله تعالى، و قد اشتمل على القسمين جميعا قوله تعالى: ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق و المغرب و لكن البر من آمن بالله و اليوم الآخر و الملائكة و الكتاب و النبيين و آتى المال على حبه ذوي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل و السائلين و في الرقاب و أقام الصلوة و آتى الزكوة و الموفون بعهدهم إذا عاهدوا و الصابرين في البأساء و الضراء و حين البأس» الآية: البقرة - 177.

ومن انضمام الآية إلى قوله: لن تنالوا البر الآية، يتبين أن المراد بها أن إنفاق المال على حبه، أحد أركان البر التي لا يتم إلا باجتماعها نعم جعل الإنفاق غاية لنيل البر لا يخلو عن العناية و الاهتمام بأمر هذا الجزء بخصوصه لما في غريزة الإنسان من التعلق القلبي بما جمعه من المال، و عده كأنه جزء من نفسه إذا فقده فكأنه فقد جزء من حيوة نفسه بخلاف سائر العبادات و الأعمال التي لا يظهر معها فوت و لا زوال منه.

و من هنا يظهر ما في قول بعضهم إن البر هو الإنفاق مما تحبون، و كان هذا القائل جعلها من قبيل قول القائل: لا تنجو من ألم الجوع حتى تأكل، و نحو ذلك، لكنه محجوج بما مر من الآية.

و يتبين من آية البقرة المذكورة أيضا أن المراد بالبر هو ظاهر معناه اللغوي أعني التوسع في الخير فإنها بينته بمجامع الخيرات الاعتقادية و العملية، و منه يظهر ما في قول بعضهم: إن المراد بالبر هو إحسان الله و إنعامه، و ما في قول آخرين: إن المراد به الجنة.

قوله تعالى: و ما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم، تطييب لنفوس المنفقين أن ما ينفقونه من المال المحبوب عندهم لا يذهب مهدورا من غير أجر فإن الله الذي يأمرهم به عليم بإنفاقهم و ما ينفقونه.